مشروع التكافل الإجتماعي "أنا من هذي المدينة"

مشروع التطوعأنا من هذي المدينة

موضوع التطوع هو موضوع رافق المركز منذ أيامه الأولى بحيث أعتبر التطوع والمتطوعين أحد الركائز الهامة في فعاليات المركز المتعددة.

في العام 2007 أعلن المركز عن إقامة مشروع "أنا من هذي المدينة" الذي هو مشروع مخصص بالأساس لفتيات المدينة بحيث من خلاله يقمن بالتطوع في مؤسسات المدينة مثل: رياض الأطفال المستشفيات عيادات الأم والطفل ونوادي الأحياء في مواضيع الطفولة ويحصلن بالمقابل على دورة تدريبية سنوية تعمل على تدعيم الفتيات شخصيا ومجتمعيا، دورات لرفع الوعي في مجال حقوق الإنسان, توجيها دراسيا والوعي بالنوع الاجتماعي ومواضيع مختلفة.

 

من أهداف المشروع:

 تدعيم الفتيات وتعزيز ثقافة التكافل الاجتماعي والتطوع وتعزيز وتحديث موروث التكافل الاجتماعي.

دعم الفتيات في مجتمعنا المحلي و بلورة المجموعة.

تدريب المجموعة على مدار السنة في المواضيع التي تعزز من انتمائهن الوطني والقومي, كذلك تطوير مهاراتهن للعمل مع الأطفال, ومساعدتهن على رسم خارطة المستقبل.

 تسويق المشروع لطالبات الثواني عشر تحضيرا لاستقطابهن في السنة القادمة، واختيار مجموعة جديدة للعام للعام القادم.

الفعاليات التي يقوم بها المشروع بشكل عام :

  • لقاءات أسبوعية مع الفتيات المتطوعات.(الدورة التدريبية والتي تتضمن مواضيع مختلفة)
  • عدد من الورشات الفنية مع الأطفال في نوادي الأحياء وعدد من  مراكز القرى المعترف بها مؤخرا في الشمال.
  • 5 جولات خلال السنة تقريبًا بين تعلمية وترفيهية.
  • التداخل والتدخل السريع في وقت الطوارئ والأزمات في المجتمع وخاصة فيما يتعلق بالعمل مع الأطفال في الظروف الصعبة.( مؤخرًا اللد، وعين حوض والخ ..)

 

  أنا من هذي المدينة – السنة الخامسة

تطوع ومسرح المضطهدات!

مقدمة:

بدأ مشروع أنا من هذي المدينة  قبل اربع كمشروع تطوعي يعنى بالقتيات ما بعد المرحلة الثانوية والعمل مع جيل الطفولة المبكرة وبعد 4 سنوات من العمل التطوعي الممؤسس داخل مؤسسات المدينة المختلفة، مستشفيات رياض الاطفال والمؤسسات الجماهيرية المختلفة التي تخدم أهل البلد في مدينة الناصرة  بالاضافة لدعم الطفولة في المناطق المهمشة والتدخل في اوقات الازمات المختلفة. اخترنا هذا السنة ان نخطو خطوة للامام في مشروعنا ونقوم بدمج موضوع الدراما مع المواضيع التي نعمل عليها بالاساس المواضيع التي تعزز الانتماء الفكر النقدي وتعزز مكانة المرأة ومشاركتها في الحياة العامة.

المنطلقات الفكرية:

"أعطني مسرحا أعطيك شعبا " نابليون بونابرت

يأتي المسرح واحدًا من أهم البرامج والفعاليات التي تمكّن الإنسان من التعبير عن همومه وآلامه وطموحاته وآماله وتعينه على اكتشاف قدراته وتنميتها كما وتفجير الطاقات المبدعة وتوجه إمكاناتها في المجالات المناسبة كالإلقاء أو التأليف أو التمثيل … إلخ ...

جميع الطاقات والمواهب التي نراها فوق خشبة المسرح أتت بدافع الحب للمسرح وهؤلاء ليسوا هم فقط هدفنا ليس شرطًا كمؤدين لكن كنقاد، كجمهور وكمستفيدين مما يقدم على خشبة المسرح وكطاقم مساند في العمل المسرحي.

حيث أن المسرح التطبيقي أو مسرح المضطهدين يكون بمثابة ملهم ومحرك للتغيير الاجتماعي بحيث ان

 المسرح التطبيقي يعمل على إدارة مبدأ التحول المركزي والذي يخرط الكثير مع المشاركين في حركة المجتمعات المسرحية، بحيث يكون التركيز الأساسي على التطبيقات المسرحية لمساعدة الناس على عكس القضايا الحرجة المتعلقة بنوعية مجتمعاتهم والطريقة التي يريدون أن يعيشوها.

المسرح التطبيقي كأداة لتعزيز الحوار:

معظم الباحثين والمشاركين الذين كتبوا عن المسرح التطبيقي اتفقوا على قدرة المسرح التطبيقي على خلق حوار وفرص للمجتمعات لتعكس مشاكلهم، ولإعطاء صوت للذين لم يسمع صوتهم من قبل، وجعلهم أكثر وضوحاً بالتعبير عن هذه المشاكل.

الفئة المشاركة بالمشروع:

اخترنا مرة أخرى العمل مع الفتيات ما بعد الثواني عشر وللأهداف ذاتها من حيث أن الفتيات هي إحدى أكثر المجموعات المهمشة في مجتمعنا الفلسطيني من حيث الإمكانيات وفرص للانخراط داخل المجمع من كلتا الناحيتين العمل أو النشاط الاجتماعي بأنواعه لقلة الأطر ، وبطبيعة الحال قلة الأطر تؤدي بالفتيات بعد الثواني عشر بقضاء سنة واحدة على الأقل من عمرهن بدون نشاط شخصي أو مجتمعي حيث أن نسبة كبيرة من خريجي الثواني عشر لا يدخلون الجامعات مباشرة بعد التخرج بل تكون هناك حاجة لسنة لإعادة أو الإعداد لامتحانات البسيخومتري وأحيانا إعادة وتحسين بعض العلامات في بعض المواضيع الدراسية.

والخطر في الموضوع بالنسبة لهذه السنة الضائعة أن بعض الفتيات ولكسر الملل بالأساس ، يرتبطن بخطوبة أو زواج من ناحيتنا يعتبر زواج مبكر حيث لا يترك المجال للفتاه إمكانيات للاختيار أو الانكشاف على أمور أخرى في الحياة  فتتخرج الفتاه من المدرسة لبيت زوجها.

ستشكل هذه السنة بالنسبة للمشاركات إمكانية الانكشاف على تجارب جديدة وأمور حياتية مهمة لا يتم تعليمها في المدارس.