الشعب الفلسطيني ينتفض ضد الاستعمار الصهيوني العنصري من أجل الحرية والعدالة.

يستنكر منتدى المنظمات الأهلية لمناهضة العنف ضد المرأة. وتحالف أمل  لمناهضة العنف ضد المرأة، وائتلاف "فضا" فلسطينيات ضد العنف، بأشد العبارات ما تقترفه دولة الاحتلال الإسرائيلي من جرائم حرب ضد المدنيات والمدنيين في قطاع غزة، وتطهير عرقي وتمييز عنصري في الأرض الفلسطينية المحتلة عمومًا، أسفرت عن ارتقاء أكثر  من 237 شهيدًا/ة، من بينهم أكثر من 36 امرأة و61 طفلًا، بالإضافة لما يزيد عن 6287 إصابة منذ بداية الأحداث حتى كتابة هذا البيان.

لا يفتأ الاحتلال يستهدف المدنيات والمدنيين الآمنين في بيوتهم بشتى أنواع الأسلحة الثقيلة  والمحرمة دولياً، كجزء من عملية التطهير العرقي التي ينتهجها الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة المحاصر منذ خمس عشر سنة، وفي كافة المناطق الفلسطينية المحتلة، حيث أسفر العدوان عن استشهاد العديد من النساء والأطفال والرجال، وإصابة الآلاف منذ بدئ العدوان في العاشر من شهر أيار الجاري، اعتمد الاحتلال خلاله نهج القصف العشوائي على القطاع، لا سيما تدمير المنازل فوق رؤوس قاطنيها، مخلفًا العديد من الضحايا والجرحى والنازحين من بيوتهم، والاستهداف المباشر للمرافق العامة وسبل الوصول للخدمات، دون أي اعتبار لما ينص عليه القانون الدولي والاتفاقيات الناظمة للحروب والنزاعات المسلحة، ما تسبب بالموت والجروح والبتر والذعر والهلع والمضاعفات الكثيرة والمتنوعة على الفئات الأكثر هشاشة كالنساء والأطفال والمسنين والأشخاص ذوي الإعاقة، الذين يفقدون أدنى مستويات الرعاية بمختلف أشكالها، إضافة إلى فقدان الممتلكات وتدمير المنازل والمباني والمنافع المدنية وتعطل الحياة العامة.

إن تصاعد انتهاكات الاحتلال في الفترة الأخيرة في مدينه القدس المحتلة، من التهجير القسري لسكان حي الشيخ جراح، بالإضافة للاعتداءات المتكررة على المقدسات الإسلامية والمسيحية، في المصلين في المسجد الأقصى المبارك، والذي كان اشد هذا الاعتداء الوحشي على الذي وقع في العاشر من أيار في ظل صمت المجتمع الدولي المطبق قد ترك الفلسطينيين/ات في في مرمى النيران الاحتلال، ما أشعل هبه شعبيه في المناطق الفلسطينية كافه بكل السبل في أكثر من 200 نقطه اشتباك على امتداد أراضي فلسطين التاريخية، للتضامن مع حي الشيخ جراح في الدفاع عن المقدسات، رفضا لسياسة التطهير العرقي والتنكيل الفلسطينيين /ات.

في ظل العدوان العسكرية الغاشم الذي يشنه الاحتلال على قطاع غزه وتصعيد انتهاكاته في باقي الأرض الفلسطينية ضد المدنيين/ات الفلسطينيين/ات فان المنتدى وتحالف أمل وتحالف إذا يستنكرون كل الجرائم التي يقترفها الاحتلال بحق الفلسطينيات في المناطق الفلسطينية كافة،

ويؤكدون على الالتفافي حول حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه بوجه الاحتلال وتقرير مصيره في دولته المستقلة كباقي شعوب العالم كما يدين المنتدى وتحالف أمل الوقت الأفضل سياسة التمييز العنصري والتطهير العرقي التي يمارسها الاحتلال في الأرض الفلسطينية المحتلة ويطالبون الجهات التالية بما هو آتٍ:

1. المجتمع الدولي للعمل الفورى لتوفير الحماية الدولية من هذه الانتهاكات والجرائم يقول جميع أبناء الشعب الفلسطيني في جميع مناطق تواجدهم

2. المجتمع الدولي الضغط التجارة تسهيل وصول الاحتياجات العاجلة للقطاع من ادوية ومستلزمات طبية وقود والاحتياجات طارئة في ظل هذا العدوان وأي احتياجات طارئة في ظل هذا العدوانز وتوفير ممرات آمنة للوصول المساعدات الإغاثية والإنسانية

3. المجتمع الدولي اتخاذ الإجراءات في ومواقف سعوديه من شانها إنهاء الاحتلال الإسرائيلي إلى الأرض الفلسطينية ومحاسبه على كافه الجرائم التي اقترفها خلال سنوات الاحتلال

 المنظمات النسوية ومؤسسات المجتمع المدني توفيق وفضح كل الجرائم جرائم الاحتلال ضد النساء الفلسطينيات في كل مناطق للعمل على محاسبته..4

 5. المنظمات النسوية العربية والدولية الضغط على حكوماتها من اجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ومحاسبته وتوفير الحماية الدولية للنساء الفلسطينيات كمان نضعها لإسناد النساء الفلسطينيات والمنظمات النسوية التي تمثلها في قطاع غزه

6. المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية مباشره تحقيقاتها وتشكيل لجنه تقصي حقائق لتوثيق جرائم الاحتلال ومحاسبته عليها

 7. المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية مباشره تحقيقاتها وتشكيل لجنه تقصي حقائق لتوثيق جرائم الاحتلال ومحاسبته عليها   

مجلس الامن الدولي بتحمل مسؤولياته في حفظ امن المدنيات والمدنية والضغط على دوله الاحتلال لوقف عدوانها العسكري على قطاع غزه فورا.8

9. لمؤسسات والحركات النسوية والتحررية كافه أسماء قضيه الشعب الفلسطيني في سبيل تحرره نحيه جميع المؤسسات والمنظمات ولا الظهر والإفراد الذين أعلنوا موقفهم المساند للشعب الفلسطيني والرافضة الاحتلال وممارساته

10. المجتمع الدولي اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لوضع حد لجرائم الاحتلال استنادا إلى نصوص الاتفاقيات والمواثيق الدولية و عدم تزويد الدولة الاحتلال من الأسلحة المحرمة دوليا والتي تستخدمه في جرائمه ضد الشعب الفلسطيني