مشروع هويتنا وكياننا

هو مشروع يهدف الى تعزيز الهوية والانتماء والتربية القيمية لدى أطفالنا وتعزيز المهارات اللغوية والتربية الفنية. وذلك من خلال إعطاء الفرصة وتوفير المساحة لأطفالنا لاكتشاف المعرفة وإنتاج تصوراتهم الذاتية حول مضامين قصص سلسلة "قرانا الباقية فينا"، العاب من وحي القصص ومنصة الكترونية ترفع بها الفيديوهات حول القصص بما في ذلك سرد القصة في القرية المهجرة نفسها، لقاءات مع أشخاص يحملون الذاكرة الحية وتوثيق لفعاليات مرافقة للقصص
بجانب سلسلة قرانا الباقية فينا، لقد قمنا أيضا بابتكار فعاليات، الفعاليات التي قمنا بها بعد سرد القصة أظهرت الإمكانيات الكامنة في القصص
فمن وحي قصة شاعر البروة قامت المفعلة الفنانة هيام دياب بعمل العاب إحماء مستخدمة كلمات من قصائد محمود درويش، وحثتهم على جمع كلمات في دفتر خاص بالكلمات، ومن هناك عملت مع أطفال في صفوف الثالث رابع على كتابة كلمات موزونة والعديد العديد من الأفكار التي وثقت ولاقى جزء منها مكانه في صفحة قرانا الباقية فينا،مما دعانا للتفكير في أهمية تعزيز المهارات اللغوية وتعزيز عادات القراءة لدى الأطفال.
ومربية أخرى قامت بتطوير مشروع كامل عملت عليه عدة أشهر في روضتها، مما لفت نظرنا إلى القيم الكامنة في الكتب كالتكافل الاجتماعي، وما إليه من قيم متنوعة مهم تعزيزها لأطفالنا وتعزيز التربية القيمية لديهم. كما وبرزت الحاجة الى منصة تفاعلية نوثق بها الأفكار والأعمال الفنية التي أنتجت حول كل موقع من مسرح فنون تشكيلية الخ.. كما وتتيح المنصة الالكترونية القصص والمواد المرافقة لها لكل طفل فلسطيني مربي او أهل استخدامها حتى وهو في السويد او في برج البراجنة. ونعرضها للتطبيق والتفاعل معها من قبل الأهل والمربين والمربيات خاصة في ظل ما يعاني منه مجتمعنا من منصات تفاعلية تسهل العمل عن بعد وداخل البيوت مع الأطفال، منصة تفاعلية تجمع كل ما يتوفر من معلومات فيديوهات وموارد ممكن ان يستخدمها الأهل والمربين/ات عبر عملهم مع الأطفال. منصة توثق الفعاليات التي جربت في الحقل بالإضافة الى ما يتوفر عن القرية من وثائق من الذاكرة الحية وذاكرة الحجر التي تسهم بالتذكر والتقدم الى الأمام فالذاكرة تعزز الانتماء والانتماء يعزز الثقة بالذات واخذ المسؤولية اي يعزز النشاط والسير الى الأمام.
كما والهمتنا قصص عديدة أخرى لفكرة تطوير قصص أخرى والعاب مرافقة لها تسهم في بلورة هوية الأطفال وانتمائهم الى وطنهم مثلا في قصة رسام السجرة هنالك ذكر لأشجار بلادنا وعصافير بلادنا فيمكننا عملة لعبة ذاكرة عن عصافير فلسطين وأشجار فلسطين وما إليه من العاب ممكنة مع كل قصة جديدة تصدر الى طبيعية بنائه وأنواع فنونه التشكيلية ورسوماته (في قصة رسام السجرة) وأفكار أخرى تفرزها القصص المختلفة أسماكه (في قصة صياد البصة)
طورنا خلال العمل فيديوهات صورت في البصة والسجرة وسنطور فيلم يسرد قصة مي زيادة من بيتها في الناصرة
وهكذا ومع جميع الفعاليات اثبتنا اننا قادرون على مواجهة سياسة التجهيل وطمس الهوية الفلسطينية ومواجهة الممارسات الاسرائيلية التي تمس بالثقافة الفلسطينية وتشوه خصائصها وتحد من مساهمتها في تطوير الثقافة والتفاعل والحوار الحضاري على المستوى العالمي".
المقترح اذ اصدار كتب جديدة لقرى اخرى وشخصيات من بلدي لمواجهة سياسة التجهيل بما في ذلك ما حدث لقرانا ومدننا من تهجير وهدم والتى تكاد تختفي في الجغرافية الحالية تحت مسميات جديدة والمزيد من التهويد. كما وتنقص المكتبة العربية قصص أطفال نوعية تجري أحداثها في فلسطين وشخصياتها وجغرافيتها فلسطينية، على الرغم من أن أدب الأطفال هو مركب مهم جدا من المركبات الثقافية. فالكتاب الجذاب بحبكته ورسوماته يصبح رفيقا للطفل، ينام معه، ويرجع له كلما وجد وقتا لذلك.
نطور ونصدر العاب مرافقة للقصص حول جوانب تناولتها القصة (مثلا من قصص شاعر البروة محمود درويش ممكن ان نطور العاب لجامع الكلمات) نطور مقترحات لفعاليات تقدم للأطفال في جيل الطفولة المبكرة، قرانا التي هدمت، شخصيات من بلدي (ناجي العلي ومحمود درويش مي زيادة وغيرهم)
يترافق هذا بورشات للأطفال بالتعاون مع الأهل والمربين/ات لتطوير مهارة الحوار الذي تحفزه الكتب وتطوير مقترحات لما يمكن الأهل القيام به مع اطفالهم بعد هذه القصص. وورشات للمربيات حول امكانية استخدام القصص لمشاريع في الروضة مع اطفالهم.
ننتج افلام اضافية ونجمع افلام قائمة حول كل قرية نشارك بهم على منصتنا دعما للأهل والمربين/ات بعمبهم مع اطفالهم.